Thursday, December 26, 2013

الكنائس المصرية مستعدة...

إن شاء الله الكنايس المصرية مستعدة و ﻻ لسة ...ﻷ مش لرأس السنة...للي بالي بالكم بقى زي ما أنتم منتظرين...كل سنة و أنتم طيبين...!
على فكرة...مبارك و حبيب العادلي في السجن و أقذار بيت المقدس خارج السجن...!

فيلم العار....

في فيلم (العار) كان اﻷب تاجر مخدرات و مستتر بالتدين و الصﻻح و يغسل أمواله من خﻻل مشروع وهمي (محل عطارة) و زارع أبناءه في صميم المجتمع و أجهزة الدولة الحساسة...ابن طبيب نفسي و آخر رئيس نيابة و حتى ابنته مخطوبة من ضابط شرطة...تخيل من أبناء و نسايب تاجر المخدرات...طبعا اﻻبن اﻷهم كان معه السر كله و كان من ضمن النشاط السري للتنظيم...
يا خبر أبيض...أقول إيه أكتر من كده...؟!
قصة اﻹخوة كاملة...

الحق و الرجال...

يعرف الرجال بالحق و ﻻ يعرف الحق بالرجال...
حكمة معناها أن المعايير الثابتة يقاس بها الناس مهما بلغوا من منازل لكن ﻻ يصح أن يقاس الناس على بعضهم البعض...
إذا قلت أن فﻻنا أخطأ فمعناها خالف معايير الصواب...ﻻ خالف عﻻن أو غيره من الناس...
و إذا كان ردك علي بأنه و إيه يعني ما هو فﻻن التاني أخطأ نفس الخطأ فمعناه أنك تقيس الناس على بعض...يعني ﻻ تحترم المعايير و بتلف و تدور...
عيب...ارجع إن كنت تبحث عن الحق و إﻻ فﻻ قيمة للكﻻم معك ابتداءا....!

رحم الله الأبوان...

منذ رحيل أبويك عن هذا العالم...فضﻻ اذكر آخر مرة سمعت فيها أي إنسان يدعو لك بخير (عدا الشحاتين...!)

حركة حماس و القضية...!

صديق يسأل:
هل اعتبار حركة حماس إرهابية سيضر بالشعب الفلسطيني...؟!
صح النوم...حركة حماس و فصائل غيرها معتمدة دوليا كحركة إرهابية من زمن بعيد...و الشعب الفلسطيني صاحب قراره و أدرى بمصالحه...
حركة حماس ثبت تورطها في أكثر من نوع من الجرائم ضد الشعب...أقولها ثانية...ضد الشعب المصري فوق جرائمها ضد الشعب الفلسطيني نفسه و شعوب عربية أخرى...و من حق أي شعب أن يحمي أبناءه و مصالحه بما يراه مناسبا...
من أمن العقاب أساء اﻷدب...و حماس تاجرت بالشعب الفلسطيني حتى أمنت كل العقاب فأساءت كل اﻷدب...آن أوان العقاب و على الشعب الفلسطيني التخلص ممن يستغله أو يتاجر به أو أن يتحمله بتبعاته و ﻻ يلومن إﻻ نفسه.

إلى الخائن الحق...!

ممكن تقبض فلوس كتييير لو خنت بلدك...ممكن كمان تفلت من العقاب...ممكن حتى بلد تانية تأويك و بلدك اﻷصلية تزول أو تتقسم...
لكن بعد ما ينتهي دورك معاهم ماذا سيكون مصيرك...؟!
و ماذا لو خابت حساباتك و حسابات من يدفعون لك لتخون...ما هو عقابك...؟!
إن كنت تخون عن قناعة أنك لست من هذا البلد و ﻻ من أبناءه فأولى بك أن ترحل لبلدك و أهلك الحقيقيين و تسألهم لماذا لفظوك بعيدا عنهم...أمضطرون فتساعدهم أم بإرادة حرة فتحاسبهم...!
الحق نفسك انج بجلدك و إﻻ.....
أنت حر...حتى اﻵن...!

من المسئول...؟!!!

ممكن تكون مشغول جدا بعمل نبيل جدا و بكل اﻹخﻻص مثل إسعاف مصاب في حادث خطير مثﻻ و آخرون يفترض أنهم يساعدوك أو على اﻷقل ﻻ يعوقوك تجدهم على العكس يتحدوك و يعاندوك و يمنعوا عنك بعض اﻷدوية أو الضمادات مثﻻ و ربما قطعوا التيار الكهربي أو تلكأوا في إجابة أمر من اﻷوامر ﻷنك صحت في وجوههم لتنفيذه بسرعة بينما هم يضحكون و يكادون يرقصون فوق المصاب متمنين له الموت و لك الفشل حتى يظفروا بسؤال هو افتتاحية جدل ﻻ نهاية له...
من المسئول...؟!!!
فيه كده...آآآه فيه...
فيه من يسأل في شماتة و تشفي...هو أنتوا مش فوضتم السيسي...طيب ليه بيحصل تفجيرات و مين المسؤول عنها...؟!
اللهم ﻻ تشمت بنا اﻷعداء و رد كيد الخائنين في نحورهم...اللهم ﻻ تحقق لهم غاية و ﻻ ترفع لهم راية...و الحمد لله رب العالمين

جماعة أنصار هيكل سليمان....

جماعة أنصار هيكل سليمان تعلن مسؤليتها عن تفجير تل أبيب..! تقدر تقل لي ليه الخبر ده ما حصلشي..؟!

إلى الفريق أول السيسي

الفريق أول السيسي:
تذكر أنني فوضتك بالﻻزم خارج حدود مصر...تذكر أيضا أنني نبهتك للتعامل مباشرة مع الرؤوس ﻻ الذيول...
ربنا يوفقكم لما فيه الخير

Thursday, December 20, 2012

The odd behaviour of implacability (in Arabic)



العناد
تعريفه:
التشبث بموقف ثبتت سلبيته
تفسيره:
الشخص العنيد تقديره لذاته (ثقته بنفسه) متدني لدرجة حرجة و خطيرة (مكسور من داخله) بمعنى لا يمكن أن يقل عما هو فيه و إلا تهددت شخصيته (بشريته – بقائه)) بالدمار وفق تصوره
لماذا ينخفض تقدير الإنسان لذاته (و ثقته بنفسه):
لأسباب كثيرة قد يكون منها عيوب في بنيانه الجسدي – القهر من البيئة المحيطة به بداية من الأسرة الصغيرة (و القبيلة أحياناً) و مروراً بالدراسة و العمل و النظام السياسي العام (الديكتاتورية) – الجهل و نقص التعليم و الفشل في تحقيق إنجازات في حياته على المستويات المختلفة فضلاً عن اليأس و الإدراك المشوه للحياة بشكل عام...إلخ
كيف يحل الشخص الفاقد لتقدير الذات مشكلته:
الشخص العنيد يحاول رفع تقديره لذاته بالانتصار على غيره في معركة وهمية من صنعه من خلال مخالفة هذا الغير و فرض إرادته عليه (بصرف النظر عن إيجابية أو سلبية الموقف نفسه) و بالطبع المخالفة لن تكون لشيء يحتمل الاختلاف (لا قيمة لها إذن) بل لشيء واضح الإيجابية و هو يعاكسه على طريقة (خالف تعرف)
الشخص العنيد لا و لن يتراجع عن موقفه السلبي هذا مهما أقنعته بسلبيته و خطأه (لأن ظهره للحائط و أي رجوع يهدد تقديره لذاته بل هو يعتبره مهدداً لبقائه) و سيتوحد دفاعه عن موقفه السلبي بدفاعه عن بقائه و لذا سيكون شرساً جداً في ذلك (بشكل كوميدي أحياناً و مأساوي أحياناً أخرى)
غالباً ما تجد العنيد  يشكو من محاولة الآخرين (الذين يقعون في فخ المواجهة معه و يفقدون المرونة و يزهقوا و يقرفوا من التعامل معه) محاولتهم فرض رأيهم (الذي غالباً هو الموقف الطبيعي الإيجابي...!) عليه بالقوة و لي ذراعه و أنهم لو عاملوه بأسلوب أفضل (هو ينتقد أسلوب الغير دائماً و لا يناقش الموضوعية) لاستجاب لهم...!
مواجهة سلوك العناد:
تجنب التعامل مع هذه النوعية من الناس أصلاً مهما كان الإغراء أو الترهيب و ما كان إلى هذا سبيل (فوت عليهم الفرصة) لأن سلوكهم معدي و مهما كنت مرناً و حكيماً قد يستفزونك لمعركة خاسرة سواء دمرتهم أو دمروك فيها (أنت ملام في الحالتين...!)
لو اضطررت للتعامل مع هذه النوعية من البشر لقضاء مصلحة أو مهمة ما فلا تهاجم ذات أو موقف العنيد (لأن كلاهما هش كما أسلفنا و لا يستأهل الهجوم عليه و لأنه سيقاتلك بشراسة لا تتصورها و قد يهدد بقائك أو يقلل من قدرك دون داع..!)
لا تحاول إقناع العنيد بالموقف الصواب (لأنه يعرفه فعلاً مثلك و أحياناً أفضل لكنه يتعمد مخالفته لاصطناع الأهمية و الظهور كما شرحنا)
أفضل طريقة للمرور من خلاله هي محاولة علاج أصل المشكلة عنده و ليس العرض بمعنى محاولة رفع تقديره الذاتي و لو بمسكنات مؤقتة (مثلاً امتدح صفة إيجابية فيه و لو سطحية أو تافهة أو حتى غير موجودة فعلاً ...!) حتى يتسنى تليين موقفه و تسهيل تراجعه عنه و غالباً هو سيكون متشوق جداً لهذا و بعدها سيدعي أنك أقنعته (بأسلوبك الممتاز) الذي هو أفضل من الآخرين الذين حاولوا لي ذراعه و فرض رأيهم عليه بالقوة (مع أن الأمر واضح له من البداية لكن المسكين كان متعطشاً للتقدير بأي أسلوب...!)
أمثلة للشخص العنيد:
طفلك
زوجتك / زوجك
مرؤوسك / زميلك / رئيسك في العمل
تلميذك / أستاذك
زبونك
جارك
سائق السيارة المجاورة لسيارتك على الطريق
و غيرهم كتيييييييييير...!