Wednesday, September 20, 2017

الدولة (الكبرى) ثقافيا...

النسبة الأكبر من أعمالنا السينمائية و المسرحية المصرية منقولة (و في الغالب مترجمة حرفيا) عن أصول أدبية أجنبية و هذه لعمروك كارثة ثقافية...!
الأصل في الدولة (الكبرى) ثقافيا أن يكون لها مفكريها و أدبائها الذين تستقي السينما و المسرح و غيرهما من أعمالهم...
و الأصل في السينمائيين و المسرحيين المنتمين لهذه الدولة (الكبرى) أنهم فنانون لهم عمق في القراءة و التحليل ثم في عرض المضمون بصورة فنية تناسب المجتمع و ليس مجرد (نقل مسطرة) ...!
فما بالكم و نحن قد خرجنا من هذه و تلك إلى مستنقع (السوبكيهات) إياه و الخلطة الشهية المضمونة البيع (راقصة و مطرب شعبي درجة ثالثة و سلسلة من النكات و القفشات البذيئة مع شعارين سياسيين و حكمتين باليتين في نهاية الفيلم)...!
#إشاعة_حب

عبد القادر النشاشقي شيخ قبيلة...!

#عبد القادر_النشاشقي أو (يوسف وهبي) في فيلم (إشاعة حب) لا يصلح نموذجا لكبير العائلة أو رب الأسرة (الممتدة) بقدر ما يصلح (شيخ قبيلة)...!
لماذا ؟!
أقول لك:
١- هو يدعي العصامية كرجل أعمال بدء من أصل بسيط و جمع أموال بناء شركته بالدموع و الدم (على حد قوله)...و هذا أمر طيب فعلا لو صح لكنه لا يتسق مع استهتاره بتلك الشركة و تركه لأعمالها ليتفرغ لنزواته...هذا سلوك من بنى شركته بالتدليس و الفساد لا بالدموع و الدم كما ادعى...!
٢- هو عصامي اقتصاديا كما يدعي لكن هذا لم يمنحه المكانة الاجتماعية التي تتناسب مع المكانة الاقتصادية التي وصل إليها فتصرف كرجل أعمال (ابن سوق و فاهم) و اشترى تلك المكانة في (صفقة) زواجه من (بنت ناس) لا يحبها لكنها من عائلة كبيرة (سلطح بابا) مقابل سداد ديونها...و هذا سلوك إنسان (واطي) لا قائد مجتمع أو رب أسرة...!
٣- هو رجل يعاني فصاما في الشخصية (كنموذج سي السيد الشهير) بسبب رغبته في التقدير الاجتماعي من جهة مقابل رغبته في إشباع شهواته من جهة أخرى فتراه ظاهريا رجل أعمال ناجح متزوج من عائلة كبيرة و له أبنة جميلة و أقارب يشاركوه إدارة عمله...بينما باطنيا هو رجل طاعن في السن يستغل غناه لإرضاء نزواته مع الفتيات الصغيرات (و هو في هذه لا يختلف كثيرا عن لوسي صاحب المغامرات الذي انتقده) و تعيس في زيجته من امرأة منحته المكانة الاجتماعية و عيرته بها فكرهها و له ابنة يخشى عليها من مصيره التعيس هذا الذي صنعه هو لنفسه بالنفاق الاجتماعي و أقارب يدير أحدهم شركته (عمر الشريف) كحمار شغل و الآخر (عبد المنعم إبراهيم) يسهل له نزواته و يتستر عليها (معرض يعني)...!
٤- هو أب فاشل لا يهتم بصالح ابنته (سميحة) بقدر ما يهتم بالحفاظ على شركته بربط زواج هذه الابنة بابن أخيه مدير الشركة...و لذا ترك عواطف ابنته لعبة بين لوسي مدعوما بأم سميحة من جهة و حسين أفندي مدعوما بحيله و أكاذيبه هو من الجهة الأخرى...و هذا سلوك شخص عابث لا يحسن التربية و الرعاية لابنته لا سلوك أب حنون يخشى عليها من عواقب التقلبات العاطفية و الصدمات النفسية...
عبد القادر النشاشقي مجرد شخص وصولي متسلق (واطي) كافح بسبب عبوديته للمال و عاش كالصعاليك الذين هو منهم بسبب عبوديته لشهواته و أسس بنيانه على نفاق المجتمع و غش أقرب المحيطين به...!
مجرد (شيخ قبيلة)..!

Tuesday, September 19, 2017

حسين النشاشقي ليس مثاليا

#حسين_أفندي_النشاشقي...
هل كان حقا نموذجا (مثاليا) للشباب عام ١٩٦٠م حين أنتج فيلم (إشاعة حب) ؟!
هو لا يستحق هذا وقتها و لا غيره...لماذا ؟
أقول لك:
١- هو من أصول بسيطة مكافحة كعمه عبد القادر النشاشقي (يوسف وهبي في الفيلم) و إن كان هذا ليس عارا و لا عيبا فيه إلا أنه بالتأكيد ليس فخرا أو ميزة له...!
٢- هو محظوظ بالقياس لطبقته لأنه وجد فرصة عمله في شركة يملكها عمه يعني لم يقاس مرارة البحث عن العمل مثلا...و كونه بدأ صغيرا و كبر بجده و اجتهاده أمر محمود طبعا لكن هذا تم في بيئة مثالية يحتضنه فيها عمه و بجواره ابن عمته (عبد المنعم إبراهيم) و هذا أسهل بكثيييير جدا مما لو جرب الجد و الاجتهاد في بيئة مختلفة ناهيك عن كونها عدائية أو فاسدة مثلا...يعني جانب كبير من نجاحه يرجع للبيئة المحيطة به و ليس له شخصيا...!
٣- هو شاب غير عصري و لا شيك من جهة شكله و هندامه و كونه صاحب ذوق خاص مثلا لا يمنع من مواكبة عصره و لا يسمح بأن تبدو هيئته مثيرة للسخرية أو للتقليل من مكانته...
٤- هو شاب قليل المتابعة و الخبرة في كل شيء عدا تفاصيل الشركة التي يعمل بها و هذا عيب لا ميزة و الدليل عليه أنه لم يتعرف على صور نساء شهيرات مثل نفرتيتي و ملكة إنجلترا و هذا ليس غضا للبصر بل جهل بالماضي و الحاضر...
٥- هو شاب غير رومانسي بالمرة بل هو سيء الخلق في التعامل مع كل النساء و منهن الموظفة بالشركة التي أهانها علنا بسبب مكياجها الزائد و زوجة عمه (حماته مستقبلا) التي أهانها بسبب ذوق فستانها و لعل هذا هو سبب قلة خبرته بالنساء و بعدهن هن عنه لا بعده هو عنهن و ليس كما فسر عمه بأنه شخص جاد و يركز في عمله فقط...و هذا عيب لا ميزة.... !
٦- هو ضعيف الشخصية إذ يقبل بأن يغير كذبا من سلوكه و ١٨٠ درجة عكس المعروف عنه لمجرد تنفيذ فكرة عمه بجعله منافسا قويا للوسي على قلب ابنة عمه (سميحة)...الشاب المثالي له مباديء يتمسك بها على الأقل...
٧- هو شاب لا يحسن التصرف في المواقف الصعبة فكل ما فعله في مواجهة خطيب هند رستم ثم هند ذاتها لاحقا هو الاستسلام أو الإغماء...و هذا بالتأكيد لا يجعله مثاليا.....
حسين أفندي ليس الشاب المكافح و لا الجاد و لا الرومانسي و بالتأكيد ليس الشاب المثالي...!

اعتذار واجب للوسي ابن طنط فكيهة

بعد بحث و تفكير تبين لي أن #لوسي_ابن_طنط_فكيهة مظلوم و يستحق اعتذارنا له...!
لماذا ...؟
أقول لك:
١- هو (ابن ناس) من عائلة (سلطح بابا) و هي عائلة كبيرة و غنية و هذه ليست سبة و لا عار
٢- هو لا يحتاج للأعمال (الإدارية) مثل التي يقوم بها (حسين أفندي) كي يكسب قوته أو يحافظ على ثروته و ينميها لأن أباه يقوم بهذا بالفعل
٣- هو اتجه لما يناسبه و هو موهوب في الفن بدليل حصوله على شهادات (ماجستير في الرقص) و جوائز في الرقص...و الرقص فن غصبا عنك...و إن كنت تعترض على رقصه الغربي فعندك رقصك الشرقي اعترض عليه أولا...!
٤- هو يعرف لغات عديدة بدرجة جيدة تسمح له بالغناء بها....و هذه مهارة حضرتك تطلبها الآن لكل وظيفة...فما العيب في هذه ؟!
٥- هو شاب (شيك) و (عصري) بمقاييس زمانه و جيله و إن كنت لا تعجبك تسريحة شعره أو موضة قميصه و بنطاله فانظر حولك اليوم لترى الشياكة في الممزق و الساقط من الملابس...!
٦- هو ذكر (فحل) بدليل مغامراته (اللي بعدد شعر رأسه) و مع هذا هو حريص بل و محافظ عند اختيار زوجته (سميحة قريبة أمه فكيهة) و هذا هو النموذج الشرقي الغالب للرجال...فلماذا تنتقده أو تتهمه بالشذوذ ؟!
٧- هو ذكي و يعرف كيف ينتقم من خصمه بعقله لا بعضلاته كما فعل حين استغل (عادل هيكل) خطيب (هند رستم) الحقيقي العصبي لإيذاء (حسين) و عائلته...فما الخطأ في هذا ؟!
لوسي أقوى و أفضل مما تخيلنا...!

Monday, September 18, 2017

حماس إرهابية

تستطيع (الدولة المصرية) تجاهل عقل شعبها و هي تصنف الإخوان و منهم #حماس منظمة إرهابية بينما هي تتوسط بين حماس و فرقاء فلسطينيين و تقبل بمكتب حمساوي بالقاهرة (للتنسيق الأمني) و لا أدري شخصيا من هي الجهة المصرية التي ستنسق مع الإرهابيين...!
تستطيع الدولة أن تسالم أو تحارب من تشاء و أن تفسر سلوكها لشعبها أو تتجاهله باعتباره طفل لا يعي أو قاصر لا يملك قراره...
لكن الدولة المصرية (لم و لا و لن) تستطيع أن تمحو من ذاكرة الشعب جرائم ارتكبها هؤلاء بحقنا و ثبتت ضدهم و لم يعتذروا عنها و لا أدانوها و لا حوكموا بها بل ربما أعلنوا صراحة الشماتة فينا بعدها...!
ستبقى #ذاكرة_المصريين و هي أهم مما سواها...

Friday, September 15, 2017

تقسيم الأرزاق

صحيح أن الله تعالى قسم (#الأرزاق) سلفا و أنه لا حيلة في تغيير هذه القسمة (أبدا)...
و لكن:
١- نحن جميعا (الكبير و الصغير) لا يمكن أن نعرف حظنا من هذه القسمة اللهم إلا فيما اطلعنا عليه فعلا (الماضي مثلا) أو بالوحي الإلهي...
٢- أي مخلوق يريد أن يعلمك أو يقنعك بحظك من قسمة الأرزاق (في المستقبل) فهو إما كاذب أو نبي و لا نبي بعد محمد (ص)...!
٣- صحيح أن الأرزاق لا تقتصر على المال وحده فما هو إلا تعبير بشري (رمزي) عن (الكم) أما (الكيف) فله حسابات أخرى (كالرضا و السعادة و غيرها) ...
٤- البشر لا دخل لهم في هذه الحسابات الأخرى (يعني لا أحد يستطيع أن يقرر نصيبك من الرضا مثلا) و بالتالي هم غير مسئولين عن قسمتها و لا عن الارتباط بينها و بين قسمة المال (كقولهم فقير لكن سعيد مثلا...!) و لذا تذكر دائما أنه لا حيلة للبشر في قسمة كل أنواع الرزق.
٥- يمكن للبشر أن (يسرقوا) بعضهم البعض سواء في حظوظهم من قسمة الأرزاق من المال أو من أصناف الرزق الأخرى و لذا خذ حذرك...
٦- قسمة الأرزاق ليست هي قسمة الأعمال...فالعمل أنت وحدك من يقرر حظك فيه...
٧- العمل تكليف إلهي إلزامي لك أما تحقيق الهدف من هذا العمل (يعني النجاح) فقدر إلهي لا شأن لك به و ربما يتحقق هدفك بعملك أو بدونه أو لا يتحقق أبدا و في كل الأحوال أجرك عن العمل ذاته محفوظ عند الله تعالى...و لذا اعمل بكامل طاقتك و أنت مطمئن على حقك...
و الله تعالى أعلم.

Saturday, August 19, 2017

تونس

مساواة (أ) و (ب)...
ما مفهوم #المساواة ؟
إذا كنا نتحدث في (العموم) بمعنى المساواة في مباديء التفكير فهذا شيء جميل...
كقولنا مساواة الرجل بالمرأة و مساواة القوي بالضعيف و مساواة الغني بالفقير...إلخ
أما إذا كنا نتحدث عن (التفاصيل) و التخصيص فمن السذاجة مساواة أي أحد بأي أحد....
و إلا لكنا نتحدث عن استنساخ لنموذج بشري واحد فقط...!!!
و هذا يخالف كل عقل أو نقل...!
من الجميل القول أن الطبيب الباطني (مثلا) يساوي الطبيب الجراح فكلاهما دارس للطب و حاصل على شهادة جامعية و ...و....و....إلخ...
لكن من ا(لسذاجة) أن أطلب من الأول واجبات الثاني في العمل (أو العكس) بحجة أن هذه مساواة بينهما...!
و من (العناد) أن أصر على إعادة تأهيل الأول ليصبح مثل الثاني (أو العكس أو كلاهما) لأدافع عن سذاجتي...!
ثم إنه من (التطاول) أن أقرر أنا واجبات كل طرف في العمل بينما أنا لست صاحب العمل و لا أنقل عن صاحب العمل و لا حتى أفهم هذا العمل كله (و لا جله)...!
#تونس
#الأزهر

Saturday, August 12, 2017

الحلول لمشكلاتنا

الحلول المطلوبة لمشكلاتنا هي:
١- حلول سياسية من نوع ثورة و إقالة و انتخابات و يسقط و تحيا....إلخ
٢- حلول اقتصادية من نوع حتدفع يعني حتدفع و ظرفني علشان تعرفني
٣- حلول تقنية من نوع كوكب اليابان و مجرة الصين و نجم ألمانيا
٤- حلول دينية و أخلاقية من نوع اتقوا الله و حبوا بعض و العبوا سوا
٥- حلول إعلامية من نوع يا خرابي و يا دهوتي أو قد الدنيا و نور عينيا
٦-حلول أيديولوجية من نوع صراع الطبقات و صراع الحضارات و صراع الرجالة و الستات
٧- حلول خارج الصندوق من نوع كفتة الإيدز و شربة أم عباس و إكسير الحياة
٨- حلول إدارية من نوع ترتيب الأولويات و تأخير المتأخرات و صرف الحوافز و البدلات للأنطاع اللي بشنبات و عايشين على قفا الحكومات
٩- حلول الأرواح و استدعاء الجن و السحر الأسود و الاتصال بالعالم السفلي و الماسونية المستخبية
١٠- حلول أخرى أرجوك اذكرها.
فضلا اختر الإجابة الصحيحة قبل أن يدهسنا ثانية #قطار_الموت

Tuesday, July 25, 2017

الإرهاب

#الإرهاب هو حيلة العاجز لمواجهة جبروت القادر...
و هو (صراع دنيوي) بحت رغم أنه قد ينتهي بالموت الذي هو الخروج الكامل من الدنيا...!
ذلك أن طرفا من طرفي الصراع (أو كلاهما) لا يتقبل الحياة في وجود الآخر...
و بصرف النظر عما بعد الموت في اعتقاده فإنه يستمر في الصراع حتى يتجاوز خط الموت هذا تحت مخدر من لذة حب الذات و الدفاع عنها و ألم كراهية الآخر و الرغبة في زواله...!
أما الدين (أي دين) فهو رسالة السماء لكي يتناقلها و يعمل بها  الأحياء...
و لذا فالدين يريد أتباعه أقوياءا بلا جبروت أو إن اضطرتهم الظروف ضعفاء صابرين...
و لا يريد منهم أبدا و مهما كان الصراع الذي يواجهونه اختيار الموت إذ أن بالموت لا تنتهي الحياة فقط بل تنتهي الرسالة التي من أجلها خلقت الحياة...!
و بناء عليه فالإرهابي لا سند له من دين و لا شرف له في دنيا و هو مريض بداء عضال الوقاية منه أولى و هي لا تكون إلا بالقضاء على سببه الذي هو جبروت الأقوياء...
القضاء على الإرهاب يستلزم إقامة العدل و إشاعة المحبة و نبذ الكراهية و إحياء صحيح كل دين...
أما القضاء على الإرهابيين فأمر سيقومون به تلقائيا إن لم يقم به غيرهم فهم كالنار تأكل نفسها إن لم تجد ما تأكله...
و الله أعلم...

Thursday, July 20, 2017

مهنة الطب في مصر

#مهنة_الطب_في_مصر
١- مهمة الأستاذ الجامعي بالأساس هي التدريس و البحث العلمي
٢- مهمة الطبيب غير الأستاذ الجامعي بالأساس هي ممارسة المهنة يعني جوانب الرعاية الصحية من وقاية و علاج و غيرها....
٣- ممارسة المهنة و التدريس و البحث العلمي كلها أمور مكلفة ماليا و تحتاج لمن يمولها
٤- الدولة تركت تمويل الرعاية الصحية بالكامل تقريبا للقطاع الخاص (لأسباب معروفة)
٥- القطاع الخاص في ممارسة الطب يحصل أرباحه من الزبائن (المرضى)
٦- الزبائن (المرضى) لا يشترون التدريس و لا البحث العلمي...!
٧- بحثا عن الربح ترك الأستاذ الجامعي مهمته الرئيسية و اتجه لمهمة زملاءه غير الجامعيين فأصبح منافسا لهم (بدل أن يكون داعما لهم)...
٨- المنافسة أشعرت الأستاذ الجامعي بالإهانة لأنه (خرج من داره) و (تدخل فيما لا يعنيه) فأراد تعويض هذه المهانة (بالإنفراد) بممارسة المهنة و احتكارها...!
٩- استخدم الأستاذ الجامعي صلاحياته الوظيفية (و غيرها....!) في (منح) أو (منع) الشهادات الأكاديمية عن منافسيه الحاليين و المستقبليين لمصلحة هدف انفراده بممارسة المهنة
١٠- تزاوجت سلطة الأستاذ الجامعي المطلقة مع مصالح (أموال) رجال الأعمال المستثمرين في ممارسة الطب بالقطاع الخاص و أحيانا كان التزاوج بالمعنى الحرفي (مثلا: الأستاذ يتزوج ابنة صاحب المستشفى....!)
١١- انفرد الأستاذ الجامعي فعلا بمهنة الطب كلها تقريبا في مصر (التدريس و البحث العلمي و الممارسة) و بلا أي رقيب على دوره هذا...!
١٢- لأن السلطة المطلقة مفسدة مطلقة فقد أفسدت سلطة الأستاذ الجامعي المطلقة مهنة الطب في مصر بكل عناصرها تقريبا...
١٣- استمرت الدولة العاجزة في التخلي عن دورها في تمويل الرعاية الصحية و بالتالي ترك هذا العبء على القطاع الخاص و بالتالي استمر احتكار الأستاذ الجامعي للمهنة و بعلم بل برعاية الدولة (الطرية)
١٤- تم تهجير معظم الأطباء من غير الأساتذة الجامعيين قسريا للعمل بالخارج
١٥- ساهمت تحويلات الأطباء المهجرين قسريا بنسبة لا بأس بها في إيرادات الدولة الطرية فشجعها هذا على المزيد من (الطراوة) و (التعريض)....!
١٦- ارتبط الأطباء المصريون في الخارج بمنظومات رعاية صحية لدول قوية (تنفق على هذا من مالها) فأدى هذا لارتفاع مستواهم المهني خاصة إذا قورن بأطباء الداخل من المحتكرين الذين لا يحاسبهم أحد إلا أنفسهم...!
١٧- أصبحت عودة الأطباء المصريين للداخل أزمة لأنها ستوقف تحويلاتهم و ستكشف حقيقة زملائهم بالداخل و سيفرضون أنفسهم و لو كمستثمرين على ممارسة المهنة...
١٨- أصبحت احتمالية عودة الأطباء المصريين للداخل أكبر بعد التطورات السياسية الأخيرة بالمنطقة و العالم
١٩- كان على الدولة أن تستيقظ و تعيد ترتيب المهنة الطبية بالداخل و إلا فستتعرض لأزمة خطيرة كاشفة بل فاضحة للكثييير....!
نقول كمان ؟!