فكرة أن مصر (بوتقة) و (ملتقى) و ما شابه من التعبيرات لها إيجابيات إذا صح تطبيقها و عليها سلبيات هي ما نراه الآن...!
بإمكان البشر أن يكونوا روافد تحمل الخير لوطن يحمل هو الجميع و هنا تكون الإيجابيات...تكون الوحدة في التنوع و الاختلاف سبب للتعارف و الإئتلاف و التناقضات مجرد تبيانات ألوان يظهر فيها الضد حسن الضد...
و بإمكان البشر أن يكونوا نفايات مجتمعات أخرى بلا انتماء سواء لمجتمعاتهم الأصلية أو للوطن الذي أدخلوا زورا ضمن نسيجه و ربما كانوا أيضا حملة وباء مادي أو معنوي فصاروا شرا للوطن ينوء بحمله فينكسر ثم يسارع كل منهم للاستئثار بكسرة من الوطن...!
الضابط بين الحالين هو قيادة تكون هي صمام الأمان الذي يعرف متى يفتح الباب و لمن و متى يغلقه و في وجه من...
#تحيا_مصر
Tuesday, October 31, 2017
البوتقة
Subscribe to:
Post Comments (Atom)






0 comments:
Post a Comment