Wednesday, December 16, 2015

النكدية...

لماذا يصفها الزوج دائما (بالنكدية)؟!
لانها تجلب له النكد او الحزن...
لانه يبني صورته الذاتية و ثقته بنفسه على ارضائها...و ارضائها يكون بتلبية طلباتها...
هو تعلم هذا بغريزته...او بتربيته....
و هي فهمت هذا بغريزتها...او بخبرتها...او بنصائح الاخريات...
فاذا هي ارادت شيئا ما لا تطلبه من الزوج مباشرة (و الا رفضه و انتهت المسالة)...
لكنها تبتز مشاعره اولا...بان تظهر عدم الرضا (تضرب البوز)...
بهذا تهز ثقة الزوج بنفسه و تشوش على صورته الذاتية...
هو يحزن (يتنكد)...فيسعى للتصحيح بان يرضيها و بالتالي بان يسالها هو عن طلباتها ثم يلبيها لها...
تفوز هي بطلباتها...فتعجبها اللعبة...تكررها...ترهق الزوج...لاحقا يملها...و اخيرا يهملها...
ثم يبحث عن المراة التي تسعده من جديد...!
#خفي_تعومي

Monday, December 14, 2015

القبلية...

ليست المشكلة ان يعيش الناس في اي قالب او نموذج اجتماعي...قبائل او فرادى...
الصين و الهند و البلاد الافريقية بل و الاوروبية بها قبائل...و فيها نماذج ناجحة و لا شك....
الله تعالى قال :
(و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا) سورة الحجرات_ الاية ١٣
ايضا كثيرون في الغرب المتقدم يعيشون فرادى او يكادون يكونون كذلك...و فيها نماذج ناجحة و لا شك...
المشكلة تاتي من التطرف و هذا له وجهين:
١- ان يتحول دور القبيلة من (التضامن) الى (التطاول) او ما يعرف بالعصبية القبلية...!
٢- ان تتحول الحياة الفردية او شبه الفردية من (الاستقلالية) الى (الانفصالية) او ما يعرف بالعزلة ...!
اظن ان العرب تحديدا افتقدوا خير النموذجين و جمعوا شرهما...!
#القبلية
#العرب

Wednesday, November 25, 2015

اللي اختشوا ماتوا....!

سؤال:
من حق تركيا الدفاع عن نفسها وفق تصريحات (اللي بالي بالك)...
طيب...
اين حق سوريا في الدفاع عن نفسها ؟!
على اسوا تقدير:
فسوريا بها حكومة (لا زالت قائمة)...
و بها معارضة مسلحة (متمردون يسمون معارضة معتدلة)...
و بها جماعات مسلحة متنوعة المشارب و مشتركة في التطرف...
يعني ثلاث انواع من (السوريا) ان صح التعبير...
اذن...
اليس من حق (سوريا ١) او الحكومة السورية (الاصلية) ان تدافع عن نفسها ؟!
اين هذا الحق بينما الغرب و معه كثير من (العرب) يناطحها ليكسر راسها...
بل و يعلنها واضحة...المطلوب هو راس (بشار الاسد)...؟!
لم يقل احد ان الحكام العرب (بلا استثناء) هم من القديسين الابرار...
لكن عاقلا لا يمكنه القول ان من يحاربونهم (ليقتلوهم و يسحلوهم و ينفوهم و يسجنوهم و.....الخ) هم القديسين الابرار...!
#اللي_اختشوا_ماتوا

المنحرفون...!

اصحاب الفكر المنحرف من البشر (و منهم الدواعش)...لهم خصائص مشتركة...
منها:
هؤلاء كالذباب...
لا يمكن القضاء عليه نهائيا...
و في نفس الوقت لا يمكن التعايش معه ابدا (لانه بلا فائدة و اضراره لا حصر لها)...
و بناء عليه...
فان الحل الامثل للتعامل معهم هو:
ان تحاصرهم الى حد عصرهم....
ثم فجاة تفتح لهم بابا اوحد للخروج و لا باب غيره....
ثم تدعمهم للخروج و توسع لهم مكانا بالخارج (بكل السبل الفكرية و المالية و العسكرية ...الخ)....
فينطلقوا بعيدا عنك...(يغوروا يعني)...
و بعدها...
و لغبائهم المعروف...
ربما عدوا هذا لك جميلا و دانوا لك بالولاء (المؤقت طبعا)...!
#المنحرفون

Monday, November 16, 2015

الموازين القسط...

(و نضع الموازين القسط)...
معنى اننا تركنا غيرنا يسبقنا هو اننا تركنا له اهم و اخطر مهمة يقوم بها السابقون...
مهمة (وضع المعايير)...موازين القسط التي يبنى عليها الثواب و العقاب...النفع و الضر...في كل مجال من الحياة...
و بالتالي اصبحنا نلتزم طوعا او كرها بما يضعه هو من معايير في كل شيء...التعليم و العمل و الرياضة و الترفيه و .....الخ....كل شيء....و الا تردينا اكثر و اكثر في هاوية التخلف...
غاب عنا ان من سبقونا يضعون المعايير و هذا حقهم...
و يلزمونا بها و هذا طبيعي لتخلفنا...
لكنهم هم انفسهم قد لا يتلزمون بها و هذا لفسادهم...
من هنا نعاني مما اسميناه (الكيل بمكيالين) او ازدواجية المعايير...
من هنا نشكو مثلا من مواقف الغرب من الاسلام و قضايا المنطقة العربية...
و اخرها ما نتوقعه من ردود فعل بعد احداث باريس الارهابية...
السؤال:
متى نرتقي للحد الذي يسمح لنا بان نكون نحن من يضع المعايير فيلتزم بها غيرنا ؟!
#المعايي

Sunday, November 15, 2015

دليل المستعمر الذكي...!

(دليل المستعمر الذكي)...
كيف تنشيء دويلة عنصرية و تستثمرها في ست خطوات:
١- اسقاط دولة كبرى بمحاربتها (راجع اجيال الحروب و تطورها)
٢- خلق فراغ امني و اقتصادي كارثي
٣- بناء جماعات على اساس فكري عنصري و دعمها امنيا و اقتصاديا بسخاء
٤- دعم سيطرة هذه الجماعات على مساحات منتقاة من الارض يتم تطهيرها مما سواها بوحشية
٥- الاعتراف بهذه الجماعات كدويلات ناشئة من باب تقرير الواقع و حقن الدماء و السلام...الخ
٦- ضمان ولاء هذه الدويلات الناشئة اعتمادا على حاجتها للدعم الامني و الاقتصادي و على تاريخها العنصري الذي يحرمها من العمل المشترك مع من حولها...
الان....
تعالوا ايها المستعمرون الشبان نطبق هذا النموذج على امثلة واقعية...
اولا مثال اسرائيل...
و تم فيه الاتي:
١- اسقاط الخلافة العثمانية و وضع فلسطين تحت الانتداب البريطاني
٢- تراخي بريطانيا في حماية فلسطين من الهجرة اليهودية بل و وعدها اليهود باقامة دولة لهم بها...(طبعا الحالة الاقتصادية للعرب تحت الانتداب كانت صفر)...
٣- بناء العصابات المسلحة من المهاجرين اليهود و بناء معسكرات العمل
٤- تطبيق فكرة المستوطنات اليهودية الخالصة و تهجير الفلسطينيين خارجها...
٥- الاعتراف بقيام اسرائيل
٦- الاستمرار في دعم اسرائيل و في نفس الوقت عدم حسم صراعها مع جيرانها لضمان استمرار ولائها و الاستفادة منها...
ثانيا مثال داعش...
و ساترك لك استكمال خطواته لاتاكد من استيعابك الدرس...
#دليل_المستعمر_الذكي

Monday, October 26, 2015

الدولة العميقة...

لا يعحبني تعبير (الدولة العميقة) الذي يستخدم كتفسير او تبرير لظواهر الفساد و الاهمال ...
نحن في الحقيقة امام (مراكز قوى) من نوع جديد...
نوع وجد ان الدولة الحقيقية هشة لا تضر و لا تنفع....و بحسب تعبير المعلق الرياضي الشهير (محمود بكر) فان هذا النوع من مراكز القوى (طمع في المباراة) و تجرا على فرض منظومته هو على ادارة ما استقل به من صلاحيات الدولة...
اصبح كل موظف حكومي يعتبر ان وظيفته هي فرصته او ميراثه في وطنه الذي مات او بيموت...!
و بالتالي عليه ان ينتهز الفرصة و يستولي على حقه في الميراث و الا ضاع للابد...!
اصبح كل موظف صغيرا كان او كبير يدير وظيفته لحسابه الخاص...
فاصبح لدينا قوانين على الورق لا يعمل بها و قوانين على ارض الواقع تختلف عنها تماما لكنها هي التي يعمل بها...
و اصبحت الرشوة و الواسطة و السرقة و الاختلاس و....مجرد اعراض لمرض موت الدولة...!
و الحل في رايي بسيط...
و هو ان الدولة تقوى و تستعيد مكانها و دورها و تمارس ما تقوله و تنفذ ما تعلنه...
و تكون قادرة على استيعاب نتائج قرارتها و واثقة من فاعلية قدراتها على الثواب و العقاب...
و الا فان التحلل سيستمر حتى الموت...و ساعتها سيموت الكل...الصالح و الطالح...
و الله اعلم...
#الدولة_العميقة
#مراكز_القوى_الجديدة

Tuesday, October 20, 2015

دروس من حرب اكتوبر....

على هامش ذكرى حرب اكتوبر ١٩٧٣ م:
كان ما سمي بتطوير الهجوم المصري في سيناء و الذي قيل انه لتخفيف الضغط على سوريا واجبا سياسيا و حمقا عسكريا...
و مثله كان الهجوم الاسرائيلي الذي اخترق الجيش المصري و عبر القناة في اتجاه الغرب و خلق ما سمي بالثغرة...
صحيح ان تطوير الهجوم المصري اكد التنسيق و التعاون بين مصر و سوريا لكنه رفع خسائر مصر لتتساوى تقريبا مع خسائر اسرائيل في الحرب...!
و صحيح ان الاختراق الاسرائيلي في الثغرة احرج مصر سياسيا و رفع معنويات اسرائيل لكنه وضع جانب كبير من جيش اسرائيل الذي دخل الى الثغرة خارج الخدمة الفعلية اذ لا هو قادر على كسب المزيد و لا هو قادر على الانسحاب و ربما غير قادر حتى على الاستمرار في مكانه...!
و الدرس:
ان الصراع لم يكن ابدا مجرد الة عسكرية قادرة على الحسم...بل هو صراع شامل العسكرية فيه ورقة من اوراق اللعب...

Friday, October 16, 2015

اكذوبة الديمقراطية...

شيوع الاكذوبة لا يعني انها صارت حقيقة علمية مؤكدة...!
و من اشهر الاكاذيب الشائعة في زماننا...زمان الفتن و الثورات و الربيع و الخريف اياه...
اكذوبة الجماهير او الشعب او الديمقراطية...
و ان الشعب هو مصدر السلطات و هو الملهم العظيم بكل خير و المعلم الكبير لكل حاكم و ....الخ
و الحق ان الانسان الفرد مهما كان عالما او مبدعا او مهذبا اذا خالط الجموع المحتشدة او ما يسمى بالجماهير او الشعب فان خاصية التفكير او المنطق في عقله تضمر و تتراجع لصالح تضخم خاصية المشاعر و الاحاسيس...
و بالتالي يصبح سلوكه متخلفا و غبيا و انفعاليا متقلبا بين النقائض و غير مبال باي محاذير ....
يعني اقرب لسلوك الطفل او الانسان البدائي الهمجي...!
نعم...
هذه هي حقيقة العقل الجمعي او نفسية الجمهور...
و من اراد ان يكون مصيره مرتبطا بهكذا صانع قرار فلا شك انه مختل او مستغل...!
#اكذوبة_الشعب