حاولت مصر حرمان اسرائيل من الميزة التي استولت عليها بقوة الاستعمار الغربي...ميزة ميناء ام الرشراش (حاليا ايلات)...كيف كان هذا ؟!
اقول لك...
بعد حرب ١٩٤٨ م فرضت مصر اغلاق خليج العقبة في وجه الملاحة الاسرائيلية و استمرت كذلك حتى حرب ١٩٥٦ و بعدها ابى الغرب الا ان يضمن عدم تكرار هذا الموقف المصري المضاد لاسرائيل فتلكات اسرائيل في الانسحاب من سيناء لحين الاتفاق على وضع قوات طواريء دولية تضمن عدم غلق مضيق تيران ثانية....
ابان حرب يونيو ١٩٦٧ م طلب عبد الناصر جلاء قوات الطواريء و اعلن اغلاق المضيق مجددا فاشتعلت الحرب و احتلت اسرائيل سيناء مجددا...
ابان حرب ١٩٧٣ م اغلقت مصر البحر الاحمر كله في وجه الملاحة الاسرائيلية باغلاقها مضيق باب المندب...لكن امريكا كسرت هذا الحصار بمرور مدمراتها و حمايتها الصريحة للسفن الاسرائيلية و تحدي مصر...
و انتهت الحرب دون تحربر سيناء بالكامل...لكن بتنبيه اسرائيل الى ان مصر يمكنها حرمانها من ميزة ايلات سواء بغلق خليج العقبة او بغلق باب المندب و هنا كان لزاما على اسرائيل ان تضمن عدم تكرار ذلك فلجات لشروط معاهدة السلام في سيناء لمنع اغلاق خليج العقبة و مقابل ذلك لجات مصر لتكثيف تواجدها (المدني) في شرم الشيخ كارضية مناسبة تستخدم عند اللزوم...
و كان لزاما على اسرائيل ان تلجا لدول غير عربية لها سواحل على البحر الاحمر قريبة من باب المندب لتستخدمها لمراقبته و منع اغلاقه...و كان هذا هو مفتاح دخولها الى اثيوبيا بمباركة امريكية و للاسف بدون رد فعل مكافيء من مصر...!
#الجزيرتين_اياهم
الدكتور شريف عبد القادر
السياسة
الدكتور شريف عبد القادر
الموسيقى و الفن
الدكتور شريف عبد القادر
المال و الأعمال
الدكتور شريف عبد القادر
الإسكندرية حبيبتي
الدكتور شريف عبد القادر
الدين
Friday, April 15, 2016
حرمان اسرائيل من ام الرشراش....
اطماع مفهومة و ادوار مرسومة...
استولت اسرائيل على ام الرشراش و حولتها لميناء كبير (جدا) و انشات بالقرب منها مطار كبير (جدا) و انشات منها و اليها طرق متميزة (جدا) بل و خط انابيب بترول ايضا...!
و اسمت المدينة بل و الخليج كله باسم جديد هو (ايلات)...
لم يكن الهدف هو ايجاد منفذ بحري (وحيد) للدولة مثلما هو الحال بالنسبة للعقبة في الاردن مثلا...فاسرائيل لها سواحل و موانيء على البحر الابيض...
كان الهدف هو منافسة ميزة مصر التي هي الدولة الوحيدة المتمتعة بسواحل (ممتدة) على كل من البحر الابيض و البحر الاحمر معا و نجحت في ربطهما بقناة السويس...
يعني الهدف هو منافسة قناة السويس...
يعني ضرب اقتصاد مصر و حرمانها من ميزة موقعها الاستراتيجي الذي يلزم الكل باحترامها ان كانت قوية (و للاسف يطمع الكل في احتلالها ان كانت ضعيفة)...
سيناريو حدث في تاريخ مصر قبل حتى ان تحفر قناة السويس...متى؟
حدث حين اكتشف البرتغاليون طريق راس الرجاء الصالح فاستخدمه الاوروبيون كبديل عن المرور بتجارتهم مع الهند من خلال مصر و الشام و اللتين كانتا دولة واحدة تحت حكم المماليك (تحديدا السلطان الغوري)...
حارب الغوري البرتغاليين في الهند و هزموه...!
قضى طريق راس الرجاء الصالح على اقتصاد مصر المملوكية...!
و كان هذا تمهيدا للغزو العثماني لمصر...!
اظنك يا مصري فهمت الاطماع و الادوار المرسومة لكل الافاقين حولك....!
#تحيا_مصر
المنافق...
احذر ممن يتظاهر انه يقدمك للاخرين في احسن صورة معتبرا نفسه اعرف الناس بك و اقربهم اليك...فربما كان هذا اخطرهم عليك...لانه منافق و جبان...!
كان ابن سلول يجلس في الصف الاول امام رسول الله (ص) و كان اذا صعد الرسول (ص) المنبر يقف هاتفا في الناس لينصتوا اليه...!
و كان هو نفسه الذي خذل الرسول (ص) في الحرب و نسب لزوجته الشريفة (امنا عائشة) ما حاكه من الافك...!
#انتبه_فهم_كثر_هذا_الزمان
Wednesday, April 13, 2016
الدعم
مناقشة الدعم من حيث فوائده و اضراره سواء الاقتصادية او الاجتماعية او غيرها
لن تاتي بفائدة لان المؤكد انه (حاجة حلوة)...اذ لا يوجد مواطن يكره ان يدعمه بلده حتى لو كان هو غنيا...!
الصحيح هو مناقشة الدعم من حيث قدرة الدولة على الاستمرار فيه (حتى لو حلو و جميل و....الخ) من عدمه...
و هذه المناقشة لها شقين:
١- ما هي قدرة الدولة الفعلية ؟ و هذا يعني مناقشة ميزانيتها بشفافية ...
٢- ان صح ان قدرة الدولة تراجعت فمتى تم هذا و لماذا تم و كيف يمكن استعادتها ؟
و الله اعلم...
#الدعم
Tuesday, April 12, 2016
الصوت العالي....
لماذا اعطى الله سبحانه الاسد هذا الصوت العالي المخيف (الزئير) مع كل هذه القوة البدنية المرعبة ؟!
لو اردت الاجابة تخيل انك التفت (فجاة) لتجد اسدا بجوارك و بدون سابق انذار....!
صوتك العالي احيانا ينفع الاخرين...لا انت...!
#الصوت_العالي
Tuesday, April 5, 2016
الخلود
(الخلود) هو حلم البشرية الذي لم يتحقق من لدن ادم (ص) و حتى اليوم....
لم تحتفظ الدنيا بالاجساد البشرية بعد موت اصحابها اللهم الا في نماذج مضحكة او مبكية او حتى مهينة (كالمومياوات)...
و كبديل عن خلود الجسد (المحال) لجا البشر لتخليد الذكرى و السيرة الحسنة باشياء مثل التماثيل و الانشاءات المميزة و غيرها من الاثار التي يخلفها الانسان...
الاسلام سمح لنا بالفكرة ذاتها و لكن بشكل انفع لانه ربطها بالنفع للاحياء ...
سمح لنا الاسلام بالبقاء في الدنيا حكما و ان رحلنا عنها فعلا...
و بالتالي ببقاء الذكر الحسن بل و تجدد الاجر على العمل حتى بعد الموت...
و ذلك من خلال ثلاثة ابواب تبقى مفتوحة بعد رحيل صاحبها هي:
١- الولد الصالح
٢- العلم الذي ينتفع به
٣- الصدقة الجارية
و بالتالي فكلما كانت هذه الثلاثة (او احدها) اقوى كلما زاد الاجر و دام الذكر الطيب زمان اطول...
و في هذا فليتنافس المتنافسون....
#الخلود
Friday, April 1, 2016
صناعة المستقبل
العجز عن صناعة مكان في المستقبل هو الذي يجعل الامم تعيش في الماضي.
و هذا ما اسميته من قبل (الافلاس الحضاري)...
مؤكد اننا لسنا وحدنا في هذا العالم...
و مؤكد ان عجزنا هذا لا يعني بالضرورة عجز غيرنا مثلنا....فاذا عجزنا نحن و قدر غيرنا فانه سيحتل غدا مكانا افضل منا و سيقودنا شئنا ام ابينا...
ان الماضي لن يعود ابدا....
و العلاقة الوحيدة (الطبيعية) بين الماضي و المستقبل هي التعليم...
التعليم بمعنى استخلاص الدروس المستفادة...استنباط القوانين...فقه التجربة الانسانية...
اما ان نرفض الحاضر و نعجز عن صناعة المستقبل و لا نجد ما ندفع به عن انفسنا الا ان نحاول احياء العظام و هي رميم فاسهل منه و اقرب ان ندخل مع هذه العظام قبورها...!
#صناعة_المستقبل
Wednesday, March 30, 2016
بر الوالدين...
﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً ﴾
[سورة الإسراء: 23-24]
من نور هاتين الايتين تبين لنا الاتي:
١- سلوك العبادة مثله مثل سلوك معاملة الوالدين امر اختلف و يختلف و سيختلف الناس حوله و لا يحسم خلافهم هذا ابدا اتفاقا بل قضاءا.
٢- اذا كان القاضي هو الله تعالى فان حكمه لا معقب له و لا راد لانفاذه ابدا
٣- حكم القاضي سبحانه و تعالى ان معاملة الوالدين لا يجب ان تكون بالمثل او حتى بالعدل بل يجب ان تكون دائما بالفضل
٤- المقصود بالوالدين هو الاب و الام او احدهما ان مات الاخر
٥- لا يصح ان يكون هناك مكان للاب و الام الكبيرين الا (عندك) ايها الابن بنص الاية الكريمة (يعني لا دار مسنين و لا مستشفى و لا غيرهما)
٦- الاحسان في المعاملة يشمل القول و الفعل
٧- الاحسان في القول يبدا باختيار اللفظ المهذب و ترك اقل لفظ غير مهذب و اختيار نبرة الصوت الخفيضة و عدم توجيه النهي عن قول او فعل
٨- الاحسان في الفعل يعني ان تغمر كل فعل تجاه الابوين باقصى درجات الرحمة و لا وصف لهذا اقرب من رحمة الابوين بطفلهما و هما يربيانه كانهما خدم اذلاء بين يديه...!
٩- من كمال الاحسان في معاملة الوالدين الدعاء لهما (سرا و علنا) بخير سواء في حياتهما و بعد مماتهما و لا خير يرجى لهما عندئذ اعظم من رحمة الله تعالى...
و الله اعلم...
#بر_الوالدي
Wednesday, March 23, 2016
لا مستقبل لدولة فلسطينية...لماذا ؟!
لا مستقبل لفكرة الدولة الفلسطينية...لماذا ؟!
اقول لك:
١- لا توجد دولة بلا ارض (و اسرائيل ابتلعت الارض كلها تقريبا)...
٢- لا توجد دولة بلا شعب (و الفلسطينيون مقسمون مفككون كما ترى بين الضفة و غزة و في كل منهما)...
٣- لا توجد دولة بلا منهج حكم و ادارة (و الفلسطينيون بلا منهج حكم و بلا ادارة)...
٤- لا تولد دولة جديدة في اي مكان بالعالم دون توافق القوى المحيطة بها و دون توافق القوى العالمية الكبرى (و هذا غير متوفر للدولة الفلسطينية الجديدة المفترضة منذ بداياتها و حتى الان) ...
و عليه فان حل المشكلة الفلسطينية سيتخذ اتجاها من الاتي:
١- تهجير الفلسطينيين ( transfer) تجاه الدول المحيطة سواء كلاجئين او كمحاولات لانشاء وطن بديل...(و بالفعل بعض الفلسطينيين مثل انصار حماس رضوا بهذا بل و ياملون في هذا)...و بالطبع لن تقبل اي دولة بحل مشكلات الاخرين على حساب اراضيها و استقرارها مهما كانت الاهداف او المقابل لذلك...
٢- اندماج الفلسطينيين و الاسرائيليين في دولة واحدة بحكم ديمقراطي مع تدويل المقدسات الدينية كلها (و هي فكرة القذافي ثم ضاحي خلفان من بعده)...و يبدو ان العالم سيختار هذا البديل و الا فلن يتبقى الا كارثة او ربما حرب عالمية ثالثة لاىتبقي و لا تذر...!
و الله اعلم...
#لا_مستقبل_لدولة_فلسطينية
قلعة قايتباي بالاسكندرية...
بانيها هو السلطان المملوكي الاشرف قايتباي...احد اطول سلاطين المماليك جلوسا في الحكم و اكثرهم انفاقا على الجيش...القلعة اثر سكندري له اكثر من خمسمائة سنة و هي احد مظاهر اهتمام هذا السلطان بشئون الدفاع في زمانه الذي كانت تلوح فيه اطماع كثيرة في ملك مصر سواء من الغرب او من العثمانيين...
زوروها...















